أخبار وتقارير
وزير الدفاع يتفقد شبوة للاطلاع على الأوضاع العسكرية والأمنية.. ويؤكد دعم الوزارة لتعزيز الجاهزية وتبنّي مشاريع استراتيجية للمحافظة
وصل معالي وزير الدفاع اللواء الركن الدكتور طاهر محمد العقيلي، اليوم، إلى محافظة شبوة في زيارة رسمية، للاطلاع على الأوضاع العسكرية والأمنية، والوقوف على مستوى الجاهزية القتالية والانضباط العسكري، وتعزيز التنسيق والتكامل بين وزارة الدفاع والسلطة المحلية والأجهزة العسكرية والأمنية، بما يدعم جهود الدولة في ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية المكتسبات الوطنية.
وكان في استقبال معاليه لدى وصوله محافظ محافظة شبوة رئيس اللجنة الأمنية، عوض محمد بن الوزير، واللواء الركن عادل علي المصعبي قائد محور عتق قائد اللواء (30) مشاة، إلى جانب عدد من قيادات السلطة المحلية والقيادات العسكرية والأمنية بالمحافظة.
واستهل معالي وزير الدفاع زيارته بتفقد قيادة محور عتق، حيث عقد اجتماعاً موسعاً ضم قيادة المحور وقادة الألوية والوحدات العسكرية التابعة له، اطّلع خلاله على مستوى الجاهزية القتالية، وخطط الانتشار، وسير تنفيذ المهام العسكرية، مستمعاً إلى إيجاز شامل حول مستوى الأداء والجاهزية والتحديات القائمة.
وأشاد معاليه بما لمسه من انضباط عسكري وروح معنوية عالية، وبالجهود التي تبذلها قيادة المحور ومنتسبو القوات المسلحة في أداء واجباتهم الوطنية، مثمناً النتائج المتحققة على مستوى الجاهزية وحسن التنظيم والاستقبال، وما يعكسه ذلك من مستوى الاحترافية والانضباط العسكري.
وعقب ذلك، عقد معالي وزير الدفاع اجتماعاً موسعاً مع قيادة السلطة المحلية وأعضاء اللجنة الأمنية بالمحافظة، جرى خلاله استعراض مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية، ومستوى الجاهزية والانضباط، والإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن والاستقرار، وحماية المنشآت الحيوية، وترسيخ حضور مؤسسات الدولة.
وخلال الاجتماع، قدّم محافظ محافظة شبوة رئيس اللجنة الأمنية عوض محمد بن الوزير عرضاً شاملاً عن الأوضاع الأمنية والعسكرية والتنموية بالمحافظة، وما تحقق خلال الفترة الماضية من إنجازات أسهمت في تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ مؤسسات الدولة، وتحسين الخدمات العامة، وتنفيذ المشاريع التنموية والاستراتيجية، بما جعل المحافظة بيئة أكثر استقراراً وجاذبية للاستثمار والتنمية.
وأكد المحافظ أن ما تشهده محافظة شبوة من استقرار أمني وتنموي هو ثمرة للتنسيق الوثيق بين السلطة المحلية والمؤسستين العسكرية والأمنية، وما تبذله القوات المسلحة والأجهزة الأمنية من جهود وتضحيات مخلصة في حماية المحافظة والحفاظ على أمن المواطنين وصون المكتسبات الوطنية.
كما استعرض المحافظ عدداً من الاحتياجات الاستراتيجية ذات البعد العسكري، وفي مقدمتها أهمية إنشاء منطقة عسكرية مستقلة لمحافظة شبوة، بما يتناسب مع مساحتها الجغرافية الواسعة، وأهميتها العسكرية، وتعدد مسارح العمليات فيها، وبما يسهم في تعزيز كفاءة القيادة والسيطرة ورفع مستوى الجاهزية.
وجدد المحافظ بن الوزير مطالبته بإنشاء كلية بحرية في مديرية رضوم، للاستفادة من الموقع البحري الاستراتيجي للمحافظة، وتأهيل الكوادر العسكرية المتخصصة في المجالات البحرية، بما يعزز قدرات القوات المسلحة في حماية السواحل والمياه الإقليمية.
كما تطرق إلى التحديات الأمنية التي تواجه السواحل الجنوبية للمحافظة، وفي مقدمتها تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية وما قد يترتب عليها من مخاطر أمنية، مؤكداً أهمية تعزيز قوات الدفاع الساحلي، ودعم إمكاناتها البشرية والفنية واللوجستية، بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها في حماية الشريط الساحلي وتأمينه.
وناقش الاجتماع عدداً من القضايا المتعلقة بتطوير مستوى التنسيق والتكامل بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية، ورفع الجاهزية العملياتية، وتعزيز منظومة الأمن والدفاع، بما يواكب المتغيرات الأمنية ويعزز قدرة مؤسسات الدولة على مواجهة مختلف التحديات.
من جانبه، أشاد معالي وزير الدفاع بما تشهده محافظة شبوة من أمن واستقرار، وما تحقق فيها من إنجازات تنموية وخدمية، مؤكداً أن المحافظة أصبحت نموذجاً وطنياً يعكس نجاح الشراكة بين السلطة المحلية والمؤسستين العسكرية والأمنية، وكفاءة الأداء المؤسسي في خدمة المواطنين وترسيخ الأمن.
وثمّن معاليه الجهود الكبيرة التي يقودها المحافظ عوض محمد بن الوزير في دعم مؤسسات الدولة، وتعزيز الاستقرار، وتهيئة البيئة المناسبة للتنمية والاستثمار، مشيداً بما تحقق من مشاريع استراتيجية أسهمت في إحداث نقلة نوعية في مختلف القطاعات.
وأكد وزير الدفاع اهتمام قيادة الوزارة بدعم الوحدات العسكرية بمحافظة شبوة، والعمل على تلبية احتياجاتها وفق الإمكانات المتاحة، بما يسهم في رفع جاهزيتها القتالية وكفاءتها العملياتية، وتمكينها من تنفيذ مهامها الوطنية بكفاءة واقتدار.
كما أكد اعطاء قيادة وزارة الدفاع اهتمامها للمشاريع الاستراتيجية التي طرحتها السلطة المحلية، وفي مقدمتها مشروع إنشاء المنطقة العسكرية بمحافظة شبوة، وإنشاء الكلية البحرية في مديرية رضوم، مؤكداً أهمية هذه المشاريع بالنظر إلى ما تمثله المحافظة من موقع استراتيجي، واتساع رقعتها الجغرافية، وتعدد مسارح العمليات فيها، ودورها المحوري في المنظومة الدفاعية الوطنية.
وأشاد معالي الوزير بالدور الوطني الذي تؤديه القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بالمحافظة، مثمناً ما تتحلى به من انضباط وجاهزية وروح معنوية عالية، وما يقدمه منتسبوها من تضحيات في سبيل حماية الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره.
وفي ختام الزيارة، شدد معالي وزير الدفاع على أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التنسيق والتكامل بين وزارة الدفاع والسلطة المحلية والأجهزة العسكرية والأمنية، بما يرسخ دعائم الأمن والاستقرار، ويحافظ على المكتسبات الوطنية، ويعزز قدرة مؤسسات الدولة على مواجهة مختلف التحديات بكفاءة واقتدار.
وتأتي هذه الزيارة في إطار توجهات القيادة السياسية والعسكرية نحو تعزيز الحضور الميداني لقيادة وزارة الدفاع، والاطلاع المباشر على أوضاع الوحدات العسكرية في المحافظات، وتقييم مستوى الجاهزية، ودعم متطلبات التطوير المؤسسي، بما يسهم في تعزيز الأمن الوطني وترسيخ الاستقرار ودعم مسارات التنمية والبناء.
رافق معالي وزير الدفاع اللواء الركن الدكتور طاهر محمد العقيلي خلال زيارته الرسمية إلى محافظة شبوة وفدٌ عسكري وإداري رفيع المستوى، ضم عدداً من مساعدي وزير الدفاع وكبار القيادات العسكرية، يتقدمهم اللواء الركن عبدربه القشيبي، واللواء الركن سمير الصبري، واللواء الركن محمد باتيس، واللواء الركن عبدالناصر زبير، واللواء الركن ثابت قاسم مدير الاستخبارات العامة، والعميد الركن خالد علي قنه، والعميد الركن فيدل محمد، والعميد الركن عبدالفتاح الردفاني مدير مكتب وزير الدفاع، والعميد الركن فارس صبيرة مدير المؤسسة الاقتصادية.
كما ضم الوفد علي بن جلال المدير التنفيذي العام للشركة اليمنية للنفط، حيث تأتي هذه الزيارة في إطار اهتمام قيادة وزارة الدفاع بتعزيز التنسيق والتكامل مع السلطة المحلية والقيادات العسكرية والأمنية بمحافظة شبوة، والاطلاع على مستوى الجاهزية، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار ورفع كفاءة الأداء المؤسسي والعسكري بالمحافظة.