أخبار وتقارير
الدغاري يبحث مع «إنترسوس» تداعيات الهجرة المختلطة ويؤكد أهمية توجيه التدخلات وفق أولويات شبوة
بحث وكيل محافظة شبوة أحمد صالح الدغاري، اليوم، مع فريق منظمة «إنترسوس» الإيطالية، مستوى أنشطة وتدخلات المنظمة الإنسانية في المحافظة، وسير تنفيذ برنامج الحماية للهجرة المختلطة في ثلاث مديريات، والتداعيات المتزايدة لتدفقات الهجرة وما تفرضه من ضغوط وأعباء إضافية على المجتمعات المحلية والقطاعات الخدمية.
واستعرض اللقاء، بحضور وكيل المحافظة أحمد حماد الجفري، ونائب مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي علي بوست، مستوى تنفيذ البرنامج وطبيعة تدخلاته في مجالات الحماية والدعم الإنساني، ومدى استفادة المجتمعات المستهدفة منها، إلى جانب أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه التنفيذ وسبل معالجتها ورفع فاعلية التدخلات وأثرها الميداني.
ووقف اللقاء أمام التداعيات الإنسانية والاجتماعية والخدمية للهجرة المختلطة على محافظة شبوة، وما تتحمله المجتمعات المحلية من أعباء نتيجة استمرار تدفقات المهاجرين، مؤكدًا ضرورة أن تراعي برامج المنظمات الدولية حجم تلك التداعيات، وأن تشمل تدخلاتها دعم المجتمعات المستضيفة والقطاعات المتأثرة، بما يعزز قدرتها على مواجهة الضغوط المتزايدة ويحقق استجابة أكثر شمولًا واستدامة.
وجدد الوكيل الدغاري تأكيد حرص السلطة المحلية، بقيادة محافظ محافظة شبوة عوض محمد بن الوزير، على الترحيب بالمنظمات الدولية والجهات المانحة، وتقديم أوجه التعاون والتسهيلات اللازمة لإنجاح برامجها ومشاريعها، في إطار شراكة وتنسيق فاعلين مع الجهات المختصة، وتكامل الجهود بما يخدم مسارات التنمية والاستقرار ويحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا للمجتمعات المحلية.
وأكد الدغاري أن السلطة المحلية تتطلع إلى توسيع تدخلات «إنترسوس» والمنظمات العاملة في المحافظة، وتوجيه المزيد من البرامج والمشاريع نحو الأولويات والاحتياجات الفعلية، وبما يوازن بين الاستجابة الإنسانية لمتطلبات الهجرة ودعم المجتمعات المستضيفة التي تتحمل جانبًا كبيرًا من تداعياتها، مشيدًا بما تنفذه المنظمة من أنشطة وجهود إنسانية في المحافظة.
من جانبه، استعرض فريق «إنترسوس» مستوى تنفيذ أنشطة المنظمة وبرنامج الحماية للهجرة المختلطة، مؤكدًا الحرص على مواصلة التنسيق مع السلطة المحلية والجهات المختصة وتطوير مجالات التدخل بما يعزز فاعلية البرامج وتحقيق أهدافها.
وأشاد فريق المنظمة بمستوى الأمن والاستقرار الذي تشهده محافظة شبوة، وما يوفره من بيئة آمنة وملائمة لتنفيذ البرامج والأنشطة الإنسانية، مثمنًا تعاون السلطة المحلية والتفاعل الإيجابي للمجتمعات المحلية، وما يقدمانه من تسهيلات أسهمت في تمكين الفرق الميدانية من أداء مهامها والوصول إلى المستفيدين.