أخبار وتقارير
تقارير استخباراتية ترصد خبراء إيرانيين وعراقيين وعناصر من حزب الله في جبهات الحوثيين
كشفت تقارير استخباراتية يمنية وغربية، اليوم السبت، عن رصد خبراء وعناصر مرتبطة بإيران وحزب الله اللبناني وفصائل عراقية، ضمن الصفوف الخلفية لجماعة الحوثي في عدد من جبهات الساحل الغربي ومحافظة تعز، في إطار ما تقول التقارير إنه دعم فني وعسكري للعمليات الحوثية.
ونقلت وكالة «شيبا إنتليجنس» أن أربعة خبراء إيرانيين كانوا يتحركون في منطقة البرح بمديرية مقبنة، قبل أن ينفصلوا عن قافلة كانت تقلهم ويتجهوا بسيارة نحو منطقة جبل حبشي، مشيرة إلى تعرض المركبة لقصف أدى إلى مقتل اثنين منهم، فيما ظل اثنان آخران في عداد المفقودين.
وبحسب الوكالة، كان الخبراء يرتدون ملابس محلية ويحملون أجهزة تقنية، فيما لفتت طريقة حديثهم باللغة العربية انتباه عناصر استخباراتية يمنية كانت تراقب تحركاتهم.
وأشارت المعلومات التي أوردتها الوكالة إلى وجود خبراء إيرانيين وعراقيين يعملون مع قيادات حوثية في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة والاستخبارات العسكرية.
وفي هذا السياق، ذكرت التقارير أسماء عدد من العناصر، بينهم العراقي محمد سيد الحكيم والإيراني كرار محمد الموسوي، وقالت إنهما يعملان في مجال الصواريخ بالتنسيق مع القيادي الحوثي المسؤول عن الإدارة المركزية للمعلومات الصاروخية، بحسب ما أوردته الوكالة.
كما تحدثت عن وجود عناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، من بينهم حاج مرتضى مخلص، إلى جانب العراقي أبو مختار باري مشهور، قالت إنهما يعملان بصورة وثيقة مع القيادي الحوثي المسؤول عن الاستخبارات العسكرية.
وفي مجال الطائرات المسيّرة، أشارت التقارير إلى أن الخبير الإيراني حسن بن حسن دنبوس والعراقي حسن إياد العامري يعملان مع قيادات حوثية في تطوير وتشغيل الطائرات المسيّرة.
وكانت وسائل إعلام غربية قد نشرت خلال الأيام الماضية تقارير تحدثت عن وجود خبراء إيرانيين وعناصر من حزب الله وفصائل عراقية إلى جانب الحوثيين في عدد من الجبهات، مشيرة إلى تقديمهم الدعم الفني والاستشارات في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة والاستخبارات والأمن.
وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية مقتل وإصابة 25 عنصراً من جماعة الحوثي خلال الساعات الـ24 الماضية في محافظة تعز، غربي اليمن.
وتبقى المعلومات المتعلقة بهوية الخبراء الأجانب وحجم وطبيعة مشاركتهم الميدانية بحاجة إلى مزيد من التحقق المستقل، في ظل تعذر التحقق بشكل مباشر من جميع ما ورد في التقارير الاستخباراتية والإعلامية.