القيادي الجنوبي أحمد الصالح: لا شرعية لأي حكومة لا تلبّي استحقاقات الجنوب والشراكة الحقيقية

عدن / الجنوب بوست / محمد حليس

 

عدن – محمد حليس 


أكد القيادي الجنوبي أحمد الصالح أن المرحلة السياسية الراهنة تتسم بحساسية بالغة، محذرًا مما وصفها بـ«حملات تنمّر سياسي وضغط ممنهج» تقودها – بحسب تعبيره – بعض الأطراف المحسوبة على أحزاب تقليدية مأزومة، تستهدف شعب الجنوب وقضيته في توقيت بالغ الدقة.


وقال الصالح في منشور على صفحته بالفيسبوك إن بعض هذه القوى لم تعد تفرّق بين خلافاتها مع أشخاص أو مكونات سياسية، وبين استهداف شعب بأكمله وقضية عادلة، معتبراً أن خطاب التحريض والتصعيد الذي يتكرر مع كل استحقاق سياسي يعكس أزمة حقيقية تعيشها تلك الأطراف.


وأشار إلى أن تصاعد وتيرة الخطاب السياسي يأتي تزامناً مع اقتراب لحظة تشكيل الحكومة، في ما وصفه بمحاولة للالتفاف على مطالب الجنوب وتجاوز استحقاقاته السياسية، مؤكداً أن أي ترتيبات لا تضمن شراكة فعلية وتمثيلاً حقيقياً لقوى الحراك الجنوبي بمختلف مكوناته لن تحظى بالقبول الشعبي.


وأضاف الصالح أن صيغة المناصفة الحالية – من وجهة نظره – لا تحقق العدالة المطلوبة، إذا لم تُترجم إلى حضور مؤثر وشراكة حقيقية على الأرض، مشدداً على أن الشراكة ليست منّة من أي طرف، بل استحقاق تفرضه التضحيات والحاضنة الشعبية.


كما حذر من إدراج شخصيات وصفها بـ«الفاشلة أو المعادية لقضية الجنوب» ضمن أي تشكيلة حكومية مقبلة، معتبراً أن ذلك سيؤدي إلى فقدان الحكومة المرتقبة لأي حضور فعلي في الجنوب، ويجعلها معزولة عن الشارع الجنوبي.


واختتم القيادي الجنوبي أحمد الصالح تصريحه بالتأكيد على أن شعب الجنوب، في هذه المرحلة المفصلية، لن يقبل – على حد قوله – بإعادة إنتاج سياسات الإقصاء أو الوصاية، داعياً إلى مقاربة سياسية تعكس واقع الأرض وتستجيب لتطلعات المواطنين.