متحدث الانتقالي يتهم الحكومة اليمنية بعدم الجدية في تنفيذ اتفاق الرياض والحشد باتجاه عدن
اتهم المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، نزار هيثم، أمس الأربعاء، الحكومة اليمنية بعدم الجدية في تنفيذ اتفاق الرياض، ومحاولة جناح داخل الحكومة باجتياح الجنوب من جهة تعز وأبين.
وقال هيثم في مقابلة حصرية مع وكالة “سبوتنيك”: إن “أهم الأسباب لتعليق المجلس للمشاورات هي عدم جدية الطرف الآخر المتمثل في الحكومة اليمنية، للأسف هناك انقسام حاد في إطار الحكومة اليمنية أو الشرعية اليمنية، وهناك طرف يرتهن لدول إقليمية أخرى تسعى لإفشال هذا الاتفاق”، مضيفا بقوله، أن هناك “استمرارا للحشد العسكري في اتجاه غزو محافظة أبين وعدن هذا أمر غير مبرر بعد أن أعلن الرئيس هادي إيقاف إطلاق النار”.
وتابع بالقول “لكن هؤلاء متمردين على هذا الأمر ولا يوجد أي ردة فعل سواء من الحكومة الشرعية أو من التحالف الذي لم يُحترم عندما نزلت لجانه إلى أبين”.
كما أكد المتحدث استمرار خروقات وقف إطلاق النار التي تعدت حسب قوله 350 خرقا عسكريا، و”اشتراك عناصر إرهابية مع هذه المليشيات القادمة من جهة مأرب والجوف وغيرها من وادي حضرموت من العناصر الإخوانية”، وأن “هناك عناصر إرهابية ثبت بالدليل وجودها في القتال ضد قواتنا الجنوبية”.
وأضاف هيثم متحدثا بأن تداعيات ما يحدث في تعز هو في نفس الوقت مشابه لما يحدث في أبين واصفا هذه الأحداث “بمحاولات إخوانية للسيطرة والغزو لمناطق التربة والحجرية في اتجاه اجتياح الجنوب من تلك المناطق لا يقل خطورة عن ما يحدث في أبين و بالتالي المخطط الإخواني يكاد يكون مكتملا”.
وفي نفس الوقت نوه المتحدث إلى أن الجنوبيين سيقفون بكل مع “العقلاء والشرفاء سواء في الشرعية أو مع المقاومة الوطنية الصادقة التي تسعى لإيقاف العبث الذي يقوده الحوثيون ويقوده أيضا الإخوان المسلمين”.