بدعم سعودي سخي.. وصول أولى تجهيزات محطة 100 ميجاوات لإنقاذ كهرباء عدن
وصلت، الجمعة، الدفعة الأولى من التجهيزات والمعدات الفنية الخاصة بمشروع محطة توليد الكهرباء الإسعافية الجديدة بقدرة 100 ميجاوات إلى مجمع الحسوة للطاقة الكهربائية في العاصمة عدن، بدعم من المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
ويأتي وصول هذه التجهيزات في إطار مشروع إنشاء محطة توليد إسعافية جديدة بقدرة 100 ميجاوات، والذي يهدف إلى تعزيز قدرات التوليد القائمة في العاصمة عدن، والمساهمة في تحسين استقرار منظومة الكهرباء والحد من ساعات الانقطاع المتكررة التي تشهدها المدينة.
وكانت الدفعة الأولى من معدات المشروع قد وصلت إلى عدن على متن 12 قاطرة، فيما من المقرر وصول بقية المعدات والتجهيزات تباعاً خلال الفترة المقبلة، تمهيداً لاستكمال أعمال التركيب والتشغيل.
وأكدت وزارة الكهرباء والطاقة أن المؤسسة العامة للكهرباء استكملت تجهيز الموقع المخصص للمحطة داخل مجمع الحسوة لاستقبال المعدات، إلى جانب تنفيذ الأعمال الفنية والهندسية اللازمة وفق المتطلبات المعتمدة للمشروع.
ومن المتوقع أن تضيف المحطة الجديدة، عقب دخولها الخدمة، نحو 100 ميجاوات إلى القدرة التوليدية في عدن، بما يعزز قدرة المنظومة الكهربائية على تلبية احتياجات المواطنين والقطاعات الحيوية والخدمية، خصوصاً خلال فترات ارتفاع الطلب على الطاقة.
ويُنفذ المشروع بنظام البناء والتشغيل والتحويل (BOT)، في إطار توجه نحو تنفيذ حلول عملية ومستدامة لأزمة الكهرباء، بدلاً من الاقتصار على المعالجات الإسعافية قصيرة الأجل.
ويعكس المشروع استمرار الدعم السعودي لقطاع الكهرباء والطاقة في اليمن، والذي شمل خلال السنوات الماضية دعم الوقود والمشتقات النفطية ومساندة محطات التوليد، إلى جانب تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية تستهدف تحسين البنية التحتية ورفع مستوى الخدمات الأساسية.
وأكد مدير المكتب الإعلامي بوزارة الكهرباء والطاقة، محمد المسبحي، أن الدعم السعودي لليمن امتد لأكثر من عشر سنوات وشمل قطاعات حيوية متعددة، مشيراً إلى أن قطاع الكهرباء حظي بدعم سعودي في مراحل صعبة، من خلال دعم الوقود ومساندة محطات التوليد وتنفيذ مشاريع استراتيجية لتعزيز قدرات القطاع.
وأشار إلى أن وصول تجهيزات محطة الـ100 ميجاوات يمثل خطوة مهمة نحو الانتقال من معالجة الاحتياجات الآنية إلى تنفيذ حلول تنموية أكثر استدامة، معتبراً المشروع دليلاً جديداً على عمق الشراكة التنموية بين المملكة واليمن.
ويأمل سكان العاصمة عدن أن يسهم دخول المحطة الجديدة الخدمة في تخفيف معاناة المواطنين جراء الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي، وتحسين مستوى الإمداد، خصوصاً مع تزايد الحاجة إلى الطاقة لتشغيل القطاعات الخدمية والصحية والمياه وغيرها من المرافق الحيوية.
ويأتي وصول الدفعة الأولى من تجهيزات المحطة في وقت تواجه فيه منظومة الكهرباء في عدن تحديات كبيرة، ما يجعل إضافة 100 ميجاوات إلى قدرات التوليد خطوة منتظرة لتحسين استقرار الشبكة وتعزيز مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
ويؤكد المشروع مجدداً أهمية الدعم التنموي السعودي في مساندة قطاعات البنية التحتية والخدمات الأساسية في اليمن، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء الذي يمثل أحد أبرز الملفات الخدمية المرتبطة بشكل مباشر بحياة المواطنين واستقرار النشاط الاقتصادي والخدمي في العاصمة عدن.