اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية إلى محافظتي لحج وتعز
سيّرت اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد المجتمعي للجبهات، اليوم الأحد، قوافل غذائية وطبية إلى جبهات القتال ومخيمات النازحين في محافظتي لحج وتعز، وذلك في إطار جهودها الرامية لمساندة المرابطين في الجبهات والتخفيف من معاناة الأسر النازحة، جراء تصعيد ميليشيات الحوثي الإرهابية.
وشملت القوافل (10) شاحنات محملة بكميات من المواد الغذائية المتنوعة، إلى جانب أدوية ومستلزمات ومحاليل طبية، لتلبية جانب من الاحتياجات المعيشية والصحية للمرابطين في مواقع التمركز، وتقديم الدعم الإغاثي للنازحين في المخيمات، في ظل الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي تواجههم.
واوضح وزير الشباب والرياضة، رئيس اللجنة الإشرافية، نايف البكري، أن تسيير هذه القوافل يأتي تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، بشأن تعزيز جهود الدعم والإسناد للجبهات، وتوحيد المبادرات الرسمية والمجتمعية لتلبية احتياجات المرابطين ومساندة المتضررين من الحرب.
وأشار البكري إلى أن اللجنة دشّنت خلال الفترة الماضية تسيير عدد من قوافل الدعم والإسناد إلى جبهات القتال في عدة محافظات، وستواصل جهودها في هذا الجانب، بالتنسيق مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والفعاليات المجتمعية، بما يعزز حضور العمل الإنساني والتكافلي ويضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وقال: “إن هذه القوافل تجسد روح المسؤولية الوطنية والتلاحم المجتمعي، وتعبر عن وقوف أبناء الشعب اليمني إلى جانب القوات المسلحة والمرابطين في الجبهات، فضلًا عن مساندة الأسر النازحة والتخفيف من معاناتها”..مؤكدًا أن تعزيز صمود المجتمع ومواجهة التداعيات الإنسانية للحرب مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جميع الجهود والإمكانات.
وأضاف: “أن هذه المبادرات تحمل رسائل تضامن ومساندة، وتعكس أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع في مواجهة التحديات الراهنة، وترسيخ قيم التعاون والإحساس بالمسؤولية تجاه المرابطين والأسر المتضررة”.
وثمّن البكري، تفاعل التجار ورجال المال والأعمال والغرف التجارية والصناعية والشخصيات الاجتماعية والمبادرات المجتمعية، ومساهماتهم في إعداد وتجهيز القوافل وتوفير مستلزماتها.. مؤكداً أن هذا التفاعل الذي يعكس روح التضامن الوطني، ويسهم في تعزيز جهود اللجنة وتحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية.
ودعا، مختلف المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والفعاليات المجتمعية إلى مواصلة الإسهام في جهود الدعم والإسناد، وتوسيع نطاق المبادرات الإغاثية والتكافلية، بما يعزز مساندة المرابطين ويخفف معاناة النازحين والأسر المتضررة، ويجسد وحدة الموقف والمسؤولية الوطنية في هذه المرحلة.