جريمة 4 سبتمبر دليل على التنسيق المبكر بين الحوثة والاخوان

الجنوب بوست /عدن تايم

قال رئيس تحرير صحيفة عدن تايم عيدروس باحشوان ان الصاروخ الحراري الذي أطلقه الحوثيون يوم الرابع من سبتمبر قبل 5 أعوام في معسكر صافر لقيادة التحالف لم يكن على ذلك النحو من الدقة لولا تلك التي سربها تنظيم الاخوان في مأرب. 

 

وأكد باحشوان ان الصاروخ الذي حصد أرواح من الاشقاء الاماراتيين والسعوديين والبحرينيين يكشف بجلاء التعاون الأمني العسكري المشترك والمبكر بين مليشيا الحوثي وتنظيم الاخوان في مأرب وضرب معاقل التحالف من أول وهلة في محاولة لكبح جماح القوات المشتركة التي قدمت الى اليمن إستجابة لنداء وإستغاثة الشرعية لضرب مشروع التمدد الحوثي الايراني في المنطقة.

 

واعاد باحشوان الى الاذهان الى ما حصده التعاون بين الحوثيين والاخوان من القادة والضباط في التحالف وفي القوات الجنوبية منذ بداية إطلاق عملية السهم الذهبي. 

 

وأكد باحشوان ان التضحيات الجسيمة للاشقاء الاماراتيين والسعوديين والبحرينيين والسودانيين ستظل دينا على شعب الجنوب وحافزا لهم في السير قدما نحو مواصلة التصدي لمشاريع الحوثيين وأعوانهم من الاخوان والوفاء لهذه التضحيات التي سالت دمائها في كل بقعة من الأرض جنوبا وشمالا.

 

وحصدت جريمة 4 سبتمبر 45 جندياً إماراتياً

و10 جنود سعوديين و5 جنود بحرينيين.