مساعي خليجية متواصلة لتحقيق السلام في اليمن

جدد مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الخميس، التأكيد على دعم جهود إحلال السلام في اليمن وصولا إلى إنهاء الحرب وفق المرجعيات المتفق عليها، بحسب ما نقله الإعلام الرسمي اليمني عن أمين عام المجلس جاسم البديوي.

 

جاء ذلك في وقت حث فيه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي المجتمع الدولي على بذل مزيد من الضغوط على الجماعة الحوثية لدفعها نحو السلام وإنهاء معاناة اليمنيين.

 

وذكرت وكالة «سبأ» أن البديوي جدد خلال لقائه في الرياض وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، التأكيد على موقف مجلس التعاون الخليجي الثابت في دعم مجلس القيادة الرئاسي وحكومته الشرعية والحرص على وحدة واستقرار اليمن ودعم جميع الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء الحرب، وإحلال السلام وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها، وبذل مزيد من الجهود في تقديم جميع أوجه الدعم والمساعدات التنموية ورفع المعاناة الإنسانية.

 

وأفادت الوكالة بأن بن مبارك بحث مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية والتحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجهها الحكومة، إضافة إلى عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك.

 

وثمن الوزير بن مبارك دعم مجلس التعاون الخليجي لمجلس القيادة الرئاسي اليمني، وتقديره التام لكل المساعدات التنموية والإغاثية والإنسانية المقدمة من قبل دول المجلس.

 

وكانت الحكومة اليمنية، أكدت في وقت سابق أنها تواجه نقصا حادا في الموارد التي تمكنها من مواجهة النفقات الحتمية، وقالت إنها تعول على دعم الأشقاء والأصدقاء للحفاظ على استقرار الاقتصاد، فيما هدد زعيم الجماعة الحوثية بتكرار الهجمات الإرهابية على القطاعات الحيوية في المناطق المحررة، بما في ذلك موانئ تصدير النفط.

 

ورأى الحوثي في مجمل خطبته أن الحل في اليمن يكمن في تسليم البلاد لحكم جماعته، وهدد بشن الهجمات على القطاعات النفطية والحيوية «في البر والبحر»، زاعما أن أي اتفاقات تبرمها الحكومة اليمنية «ليست قانونية ولا تمثل شيئا، ولا قيمة لها».

 

هذه التطورات تأتي في وقت لا تزال فيه المساعي الأممية والدولية والإقليمية تراوح مكانها، وسط اتهامات للجماعة الحوثية بأنها تستعد لجولة من الحرب أكثر عنفا في سياق سعيها للسيطرة على المناطق اليمنية المحررة