مقتل قيادي استخباراتي حوثي في صنعاء يثير تساؤلات حول اختراقات أمنية داخل الجماعة
قُتل مسؤول بارز في جهاز المخابرات التابع لمليشيا الحوثي، مساء الاثنين، برفقة أحد مرافقيه، في هجوم مسلح استهدفه بمنطقة حدة وسط العاصمة المختطفة صنعاء، في حادثة أثارت تساؤلات بشأن الاختراقات الأمنية داخل مناطق سيطرة الجماعة.
وأفادت مصادر متطابقة بأن القيادي الحوثي المكنى “أبو حسين الأرحبي” تعرض لاستهداف مباشر أثناء وجوده داخل سيارة أجرة، ما أدى إلى مقتله ومرافقه على الفور.
وبحسب المصادر، اندلعت اشتباكات قصيرة بين مرافقي القيادي والمهاجمين عقب تنفيذ العملية، قبل أن ينسحب منفذو الهجوم من المكان.
وعقب الحادثة، فرضت مليشيا الحوثي حالة استنفار أمني واسعة في محيط منطقة حدة، ونشرت تعزيزات مكثفة وأغلقت عدداً من الطرق، في محاولة لاحتواء الموقف ومنع تسرب أي معلومات تتعلق بملابسات العملية.
ويأتي مقتل أحد العاملين في المنظومة الاستخباراتية للجماعة في وقت تواجه فيه المليشيا تحديات أمنية متزايدة داخل مناطق نفوذها، ما يثير تساؤلات حول وجود اختراقات أمنية أو صراعات داخلية، رغم الإجراءات الأمنية والرقابية المشددة التي تفرضها في العاصمة صنعاء