رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تؤكد: مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي التزام وطني ومسؤولية مشتركة

الجنوب بوست/خاص

شاركت اللجنة الوطنية للمرأة، اليوم السبت ، في أعمال الطاولة المستديرة التنسيقية الثانية الخاصة بممثلي وممثلات الجهات الحكومية، وذلك ضمن مشروع “دعم جهود المناصرة لتعزيز الاستجابة المؤسسية للعنف القائم على النوع الاجتماعي في عدن”، الذي تنفذه مؤسسة “باس” (PASS) – سلام لمجتمعات مستدامة بالشراكة مع منظمة “أوكسفام” وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.

 

 

 

وفي الكلمة الافتتاحية للفعالية، ألقت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، الدكتورة شفيقة سعيد، كلمةً أكدت فيها على أهمية اللقاء الذي يجمع ممثلي المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ،وقالت الدكتورة شفيقة سعيد في كلمتها “إن لقاءنا اليوم ليس لمجرد تبادل الآراء أو استعراض ما تم إنجازه، وإنما للوقوف بمسؤولية أمام واحدة من القضايا التي تمس جوهر حقوق الإنسان وأمن المجتمع واستقراره، والمتمثلة في العنف القائم على النوع الاجتماعي”.

 

 

 

وأوضحت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة أن مواجهة العنف ليست خياراً موسمياً أو استجابة ظرفية، بل إنها التزام وطني ومسؤولية مشتركة تفرض الانتقال من ردود الفعل الفردية والجهود المتفرقة إلى العمل الوقائي والمنهجي وبناء استجابة الوطنية متكاملة، مؤكدةً على ضرورة الانتقال من تشخيص التحديات إلى اتخاذ إجراءات عملية وواضحة لمعالجتها ،وأضافت أن اللجنة الوطنية للمرأة، وانطلاقاً من دورها في قضايا المرأة وحمايتها، تسعى لتعزيز حضور هذه القضية ضمن أولويات السياسات والبرامج الوطنية، وبناء استجابة مؤسسية تستند إلى بيانات دقيقة وتراعي احتياجات النساء في مؤسسات الدولة ، كما نوهت إلى أن تجارب العمل أثبتت أن الأطر التشريعية وحدها لا تكفي ما لم يرافقها تنسيق فعال، وإرادة مؤسسية، وآليات محددة للمساءلة والمتابعة.

 

 

 

وشددت الدكتورة شفيقة في ختام كلمتها على أن الفعالية تشكل مساحة حوار صريح للوقوف على الفجوات والتحديات، سواء في مجالات الوقاية والحماية، أو تقديم الخدمات والإحالة، وجمع البيانات، وبناء القدرات وتوفير الموارد اللازمة، معربةً عن أملها في أن تخرج الطاولة المستديرة بأولويات قابلة للتنفيذ تحد من التداخل وتضمن تكامل الأدوار ، واختتمت كلمتها بتوجيه الشكر والتقدير للجهة المنظمة (مؤسسة PASS) ولجميع الشركاء والداعمين والمشاركين، وكل من يسعى لحماية النساء والاستجابة لاحتياجاتهن.

 

 

 

من جانب آخر، تناولت جلسات الطاولة المستديرة أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي لتعزيز الاستجابة المؤسسية، وفجوات وتحديات الحماية القانونية والأطر المؤسسية، بالإضافة إلى آليات بناء التحالفات والشراكات لتعزيز الإصلاحات القانونية وتنفيذ التشريعات المناهضة للعنف، واختتمت الفعالية بوضع توصيات ومقترحات لإعداد ورقة المناصرة السياساتية ، شارك في الطاولة ممثلات عن اللجنة الوطنية للمرأة وعضواتها من بعض الوزرات وممثلات عن الجهات الحكومية .