بيان لقيادات بارزة في الجمعية ومجلس المستشاريين يؤيد مسار الحوار الجنوبي في الرياض

الجنوب بوست/خاص

‏بيان لقيادات وأعضاء

الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والهيئات الداعمة والمؤايدة لمسار الحوار الجنوبي في الرياض

 

انطلاقاً من مقتضيات المرحلة الحرجة التي يمر بها وطننا الغالي، وإدراكاً منا لحجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا في الحفاظ على وحدة الصف وحقن الدماء، ومنع تفتيت البيت الجنوبي في لحظة فارقة تتطلب أقصى درجات الحكمة والعقل، نعلن نحن مجموعة من منتسبي المجلس الانتقالي المنحل في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين  وكذا في مختلف هيئاته نعلن  ما يلي:

 

أولاً : التمسك بالثوابت والحوار الوطني الشامل

تحت راية الجنوب وهويته، ونعلن تأييدنا الكامل والمطلق لمسار الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية الشقيقة.والذي يمثل فرصة تاريخية واستراتيجية لقضيتنا في هذا التوقيت الحساس، مؤمنين بأن بناء الدولة يبدأ من الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتحكيم لغة العقل والمنطق.

 

ثانياً : إعلاء حرمة الدم الجنوبي فوق المناصب

وأن حماية الإنسان الجنوبي وصون دمه أسمى من المقرات والمناصب ونرفض وبشكل قاطع استغلال اي من المؤسسات الوطنية لتمرير اي أجندات تسعى لتفتيت اللحمة الوطنية أو الزج بالناس في صراعات (جنوبية - جنوبية) لا تخدم إلا المتربصين بالجنوب.

 

ثالثاً: إن هدفنا واحد وهو الوصول إلى حل عادل للقضية الجنوبية، وإلذى نرى انه يمر عبر ان نكون أعضاء فعالين في الاستقرار الأمني والسياسي الشامل في الجنوب والانخراط الفاعل والمسؤول في حوار الرياض الذي ترعاه المملكة العربية السعودية ، باعتباره فرصة تاريخية  لتوحيد الرؤى وتوحيد الجنوبيين ..

رابعاً ونحن اذ نعلن تأييدنا لقرار القيادات التي حلت المجلس في 6 يناير 2026 فاننا نجدد التاكيد بان القضية الجنوبية باتت اليوم تسير في الطريق الصحيح  وفق مسار الحوار الجنوبي في الرياض الذي سيفضي الى تبلور رؤية شاملة وواقعية للحل تنهي عقود من الاختلاف ، وهنا يسرنا ان نجدد شكرنا وتقديرنا لحكومة وشعب المملكة العربية السعودية وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ( حفظة الله ) وولي العهد الامير محمد بن سلمان وصاحب السمو الملكي الامير خالد بن سلمان وزير الدفاع لكل مايقدمونه من عون ومساعدة لشعبنا .

 

خامساً : نوجه دعوة صادقة لكل رفاق النضال من زملائنا او في كل القوى الوطنية الفاعلة للانضمام إلى هذا المسار  الذي ترعاه المملكة العربية السعودية داعين لان نكون دعاة بناء لا أسباباً لإراقة الدماء والفوضى وعليه فاننا نربى بانفسنا عن اي دعوات من شانها ان تزيد الاحتقانات وتجذر الخلافات .مجددين التاكيد اننا مع السلام ومع الحفاظ على السكينة العامة والحلول العادلة التي تضمن كرامة الإنسان الجنوبي وتوفير الخدمات الضرورية .

ان مصلحة الوطن فوق الجميع.. ولا صوت يعلو فوق صوت العقل .