إشادة واسعة بتفاعل وزير النقل "محسن حيدرة العمري" مع معاناة المعتمرين والمسافرين في "العبر"
في موقف يعكس المسؤولية الأخلاقية والوطنية، حظي معالي وزير النقل، الأخ محسن حيدرة العمري، بإشادات واسعة من قبل المواطنين، وذلك عقب استجابته الفورية والسريعة لنداء استغاثة بشأن مئات المسافرين والمعتمرين الذين توقفت رحلاتهم في مدينة "العبر".
تفاصيل الاستجابة
بدأت الواقعة حينما أُبلغ معالي الوزير عبر رسالة مباشرة بوجود مئات الحافلات التي تحمل معتمرين ومسافرين، وقد تم توقيفها في مدينة العبر ومنعها من استكمال رحلتها إلى المنافذ الحدودية لدخول المملكة العربية السعودية، بذريعة إجراءات وذرائع وُصفت بـ"الواهية".
ولم يمضِ سوى دقائق معدودة على وصول الرسالة، حتى جاء رد معالي الوزير حاسماً، حيث وجّه فوراً بالتصرف العاجل واتخاذ اللازم لتسهيل مرور المسافرين وإنهاء معاناتهم، مؤكداً على أولوية خدمة المواطنين وتذليل الصعاب أمامهم.
إشادة بـ "نموذج المسؤول المخلص"
وفي هذا السياق، عبّر الكاتب "فضل مبارك" عن تقديره لهذا الموقف النبيل، مشيداً بتفاني الوزير العمري في عمله، وسرعة استجابته التي تجاوزت الأطر الوظيفية لتصل إلى عمق المسؤولية الأخلاقية تجاه الناس.
وأكد مراقبون أن هذا التصرف يجسد "نموذجاً للمسؤول الذي يقف في صف المواطن"، حيث ترفع القبعات لمثل هذه الشخصيات التي تحرص على أداء واجبها بإنسانية ومهنية عالية، بعيداً عن البيروقراطية التي قد تضاعف من معاناة المسافرين.
تأتي هذه الخطوة لتعيد الثقة في جدية التفاعل الحكومي مع قضايا المواطنين اليومية، وتؤكد على أهمية القرب من الميدان لضمان انسيابية حركة التنقل وتخفيف الأعباء عن المعتمرين والمسافرين.