وزير الصحة يؤكد ضرورة رفع مستوى الاستعداد لمواجهة حالات الطوارئ

الجنوب بوست/خاص

أكد وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز الجاهزية الصحية ورفع مستوى الاستعداد للتعامل مع مختلف حالات الطوارئ، من خلال خطط واضحة ومتكاملة وقابلة للتنفيذ على المستويين المركزي والمحلي، بما يضمن سرعة الاستجابة وحماية الأرواح وتقديم الخدمات الصحية في الوقت المناسب.

 

جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم، اجتماعًا صحيًا موسعًا ضم مديري عموم مكاتب الصحة والسكان في المحافظات، لمناقشة خطط الطوارئ ومستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف المخاطر الصحية، والإمكانات المتاحة، وأبرز الاحتياجات والفجوات التي تتطلب تدخلًا ودعمًا مركزيًا.

 

ولفت بحيبح إلى أهمية الاجتماع في مراجعة مستوى الاستعداد بالمحافظات والاستماع إلى خططها واحتياجاتها، مؤكدًا أن الوزارة ستعمل على متابعة ما طُرح وترتيب الأولويات، بما يعزز قدرة النظام الصحي على مواجهة حالات الطوارئ والاستجابة لها بكفاءة واقتدار.

 

وأشار إلى أن خطط الطوارئ المركزية والمحلية ينبغي ألّا تكون منفصلة عن واقع المحافظات واحتياجاتها، وإنما يجب أن تشكل إطارًا عامًا تتكامل معه خطط الطوارئ الخاصة بكل محافظة، وفقًا لطبيعتها الجغرافية والسكانية، وحجم المخاطر والموارد والإمكانات المتاحة فيها.

 

وشدد على أهمية أن تتضمن خطط المحافظات تحديد المخاطر المحتملة، وأولويات التدخل، وآليات التنسيق بين مختلف القطاعات والجهات ذات العلاقة، إلى جانب حصر الإمكانات المتوافرة من المستشفيات والأسرّة والطواقم الطبية والإسعافية والأدوية والمستلزمات الطبية، وتحديد الاحتياجات والفجوات بدقة، بما يساعد الوزارة على وضع التدخلات المناسبة وتوجيه الموارد وفق الأولويات.

 

وأكد ضرورة تعزيز التنسيق بين الوزارة ومكاتب الصحة في المحافظات، وبين المرافق الصحية المختلفة، والاستفادة من الإمكانات المتاحة وتوظيفها بالشكل الأمثل، مع إعطاء الأولوية للمرافق الأكثر قدرة على استقبال الحالات والتعامل معها، وضمان وجود بدائل وخيارات لمواجهة أي ضغط مفاجئ على الخدمات الصحية.

 

بدورهم، استعرض مديرو عموم مكاتب الصحة طبيعة المخاطر المحتملة في كل محافظة، وأولويات التدخل، وقدرات المرافق الصحية، وحجم الأسرّة والطواقم الطبية والإسعافية، وكميات الأدوية والمستلزمات الطبية المتوافرة، إلى جانب آليات التنسيق بين المكاتب والمرافق والجهات ذات العلاقة، بما يعزز سرعة الاستجابة وفاعليتها عند وقوع حالات الطوارئ.