اليمن يطرق أبواب الصين بشراكة جديدة.. والبركاني يكشف الأولويات
أكد رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني تطلع اليمن إلى إطلاق مرحلة جديدة من الشراكة مع جمهورية الصين الشعبية، ترتكز على إعادة الإعمار والتنمية والاستثمار والتعليم ونقل الخبرات والتكنولوجيا، بما يسهم في استعادة مؤسسات الدولة وإعادة بناء مستقبل البلاد.
جاء ذلك في كلمة ألقاها البركاني خلال فعالية أقامتها السفارة الصينية لدى المملكة العربية السعودية، احتفاءً بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية والذكرى الـ70 لبدء العلاقات الدبلوماسية بين اليمن والصين، بحضور عدد من المسؤولين اليمنيين والدبلوماسيين.
وأشاد البركاني بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين منذ أكثر من سبعة عقود، مشيرًا إلى أن التواصل بين الشعبين يعود إلى قرون مضت عبر طرق التجارة البحرية، وأن اليمن كان من أوائل الدول العربية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الصين الشعبية عام 1956.
وجدد تأكيد موقف اليمن الثابت الداعم لسيادة الصين ووحدتها وسلامة أراضيها، وتمسكه بمبدأ «الصين الواحدة»، مثمنًا المواقف الصينية المساندة لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.
وفي الشأن اليمني، شدد رئيس مجلس النواب على تمسك الشعب اليمني باستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، مؤكدًا تصميم اليمنيين على استعادة العاصمة صنعاء وإنهاء المشروع السلالي، رغم التحديات والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وحذر البركاني من أن تداعيات التصعيد الحوثي لا تقتصر على الداخل اليمني، بل تمتد إلى أمن المنطقة وحركة الملاحة الدولية، خصوصًا في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مجددًا رفض اليمن أي وجود إيراني في هذه المنطقة الاستراتيجية.
وثمّن الإسهامات الصينية في مسيرة التنمية باليمن، وما قدمته بكين من مشاريع في مجالات الطرق والمصانع والمدارس والمستشفيات، إلى جانب إيفاد الخبراء والأطباء.
وأعرب البركاني عن تطلع اليمن إلى دور صيني أكبر في مساعدته على استعادة مؤسساته وقدراته والاستفادة من موقعه الجغرافي الاستراتيجي وموانئه وإرثه البحري، الذي جعله تاريخيًا حلقة وصل بين الشرق والغرب.
واعتبر أن مرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين اليمن والصين يمثل فرصة لإطلاق مرحلة جديدة تقوم على توسيع الشراكة وتعزيز الثقة والتعاون، بما يخدم السلام والتنمية والازدهار في البلدين