وزارة الصحة تحذر: الاعتداء على المنشآت الطبية يهدد حياة المرضى والنازحين

الجنوب بوست/خاص

أكدت وزارة الصحة العامة والسكان أن استهداف المنشآت الصحية والإنسانية أو تعطيل عملها لا تقتصر تداعياته على الخسائر المادية، بل ينعكس مباشرة على المرضى والمصابين والأطفال والنساء والنازحين والفئات الأكثر احتياجًا، ويحرم المجتمعات المتضررة من خدمات حيوية تتزايد الحاجة إليها في ظل الظروف الإنسانية الراهنة.

 

وأدانت الوزارة، في بيان صادر عنها اليوم، أعمال النهب والعبث والاعتداء التي طالت عددًا من المنشآت والبرامج الصحية والإنسانية الممولة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مديرية الخوخة ومناطق الساحل الغربي، بما في ذلك عيادات طبية ومرافق وخدمات أساسية، محذرة من أن تلك الاعتداءات تهدد استمرار تقديم الرعاية الصحية للمواطنين والنازحين.

 

وجددت الوزارة التأكيد أن حماية المنشآت والطواقم الصحية وضمان وصول المدنيين إلى الرعاية الطبية مسؤولية إنسانية أساسية، مشددة على ضرورة تحييد المرافق الصحية والإنسانية والعاملين فيها عن أعمال النزاع، وعدم التعرض للمعدات والأدوية والمستلزمات المخصصة لخدمة السكان.

 

وأكدت ضرورة تمكين المنشآت والبرامج الصحية والإنسانية من مواصلة أعمالها دون تهديد أو تدخل، بما يضمن استمرار تقديم خدماتها للمواطنين في جميع المناطق المتضررة.

 

وعبّرت الوزارة عن تقديرها للدعم الصحي والإنساني الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وشركاؤه للقطاع الصحي في اليمن، مؤكدة أن الإضرار بالمشاريع والمنشآت المدعومة من المركز يضعف قدرة النظام الصحي على أداء واجباته تجاه المستفيدين.

 

وأشارت إلى توجيه الجهات الصحية المختصة، بالتنسيق مع مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الحديدة، بحصر الأضرار التي لحقت بالمنشآت والخدمات الصحية وتوثيقها، وتقييم تأثيرها في استمرار الخدمات واحتياجات إعادة التأهيل، إلى جانب التنسيق مع الجهات المعنية والشركاء لضمان مواصلة تقديم الرعاية الصحية للمواطنين والنازحين في المناطق المتضررة.

 

ودعت وزارة الصحة الشركاء والمنظمات الإنسانية والدولية إلى دعم حماية المنشآت والطواقم الصحية والإنسانية، والمساهمة في ضمان استمرار الخدمات ووصول الأدوية والمستلزمات والمساعدات إلى مستحقيها دون عوائق.