فيصل الحمد: حديث يحيى سريع عن أحداث صنعاء يكشف حساسية العملية ويثير تساؤلات حول الاختراق الأمني
قال الخبير العسكري والاستراتيجي فيصل الحمد إن حديث المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، عن العمليات العسكرية جاء هذه المرة بطريقة مختلفة، خصوصًا عند تناوله ما حدث داخل صنعاء، معتبرًا ذلك اعترافًا بوقوع العملية.
وأوضح الحمد أن تخصيص جزء من بيان الجماعة للحديث عن عملية وقعت في مركز المناطق الخاضعة لسيطرتها، رغم إعلانها إحباطها، يعكس ــ بحسب تقديره ــ حساسية العملية، مشيرًا إلى ما وصفه بوجود توتر لدى يحيى سريع أثناء الحديث عنها.
وأضاف أن سريع قدم رواية للحادثة في محاولة لتثبيت الرواية الحوثية، بدلًا من التعامل معها باعتبارها خرقًا أمنيًا داخليًا، مشيرًا إلى أن وصف المنفذين بأنهم «دواعش» يهدف، وفق تحليله، إلى نزع الشرعية عنهم واستباق أي رواية أخرى قد تظهر بشأن العملية.
وأشار الخبير العسكري والاستراتيجي إلى أن العملية استهدفت، بحسب المعلومات التي أوردها، أهدافًا حساسة داخل صنعاء، التي وصفها بأنها مركز الثقل الاستراتيجي لجماعة الحوثي، معتبرًا أن وقوعها يمثل مؤشرًا على اختراق استخباراتي وأمني.
وخلص الحمد إلى أن طبيعة العملية، وفق تقديره، تمثل تهديدًا استراتيجيًا للجماعة، وهو ما يفسر إعلانها عن الرد عليها