السعودية تعزز التنمية والخدمات في سقطرى وتدعم قطاعات المياه والطاقة والصحة والتعليم
أكد وكيل محافظة أرخبيل سقطرى، العميد صالح علي السقطري، أن الدعم التنموي والإنساني والإغاثي والخدمي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية أسهم بصورة كبيرة في تعزيز استقرار المحافظة وتحسين الخدمات الأساسية وتأمين سبل العيش لسكان الأرخبيل.
وأوضح السقطري أن المشاريع السعودية، المنفذة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إلى جانب الدور الميداني لقوات الواجب للدعم والإسناد 808 التابعة للتحالف، أحدثت أثراً ملموساً في قطاعات البنية التحتية والخدمات، خصوصاً خلال الأزمات ومواسم الجفاف.
وثمّن وكيل المحافظة الدعم السعودي المتواصل لسقطرى، معرباً عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، والحكومة والشعب السعودي، مشيداً في الوقت ذاته بجهود سفير المملكة لدى اليمن محمد سعيد آل جابر، ومتابعته لاحتياجات الأرخبيل.
مشاريع المياه تواجه شح الجفاف
وأشار السقطري إلى أن قطاع المياه والبيئة شهد تنفيذ عدد من المشاريع الحيوية، شملت حفر وتصميم وتجهيز خمسة آبار في حديبو، وإنشاء خزانين استراتيجيين بسعتي 800 و400 متر مكعب، إلى جانب تنفيذ حواجز مائية في منطقة دنجهن المطلة على العاصمة.
كما تضمنت المشاريع توريد أنابيب المياه لمؤسسة المياه في نوجد، وتوفير صهاريج لمياه الشرب، بما أسهم في مواجهة أزمة شح المياه التي شهدتها المحافظة خلال موسم الجفاف.
دعم قطاع الكهرباء والبنية التحتية
وفي قطاع الطاقة، أوضح وكيل المحافظة أن البرنامج السعودي أسهم في تعزيز منظومة الكهرباء من خلال إنشاء محطتي توليد في حديبو وقلنسية، وتوفير مولدات كهربائية لمطار سقطرى بقدرة 585 كيلووات.
وشملت أوجه الدعم كذلك تأمين خزانات الوقود الرئيسية ومنظومات التحكم وسور الحماية لمحطة توليد الكهرباء في حديبو، إضافة إلى تزويد عدد من المؤسسات الخدمية بالمشتقات النفطية اللازمة لاستمرار خدمات الكهرباء والمياه.
مشاريع صحية وتعليمية
وبيّن السقطري أن الدعم السعودي امتد إلى القطاع الصحي، من خلال تطوير وترميم عدد من المراكز الصحية في نوجد وعمدها، وتجهيز مركز الأمومة والطفولة بسيارات الإسعاف والمعدات والخدمات الطبية، الأمر الذي أسهم في ترقية المركز الصحي في نوجد إلى مستشفى ريفي لخدمة أبناء المناطق المجاورة.
كما شملت المشاريع دعم قطاع التعليم العالي من خلال بناء وتجهيز المعهد الفني والتدريب المهني وكلية التربية.
وفي التعليم العام، أشار إلى إنشاء أربع مدارس حديثة في مناطق سرهن وقاضب وديحمض وقلنسية، وتوفير الأثاث المدرسي والمناهج والحافلات لنقل الطلاب.
دعم الموانئ والطرق والخدمات
وفي قطاع النقل والبنية التحتية، أوضح وكيل سقطرى أن الدعم السعودي شمل تطوير الميناء من خلال إنشاء مبنى إداري وتجهيزه بمعدات الرفع والمناولة، إلى جانب تزويد مطار سقطرى بعربة إطفاء حديثة.
كما تضمنت المشاريع رصف عدد من الطرق الداخلية في حديبو، وتوفير معدات وآليات ثقيلة لشق وتأهيل الطرق الترابية المتضررة جراء الأمطار، فضلاً عن توفير شاحنات ومعدات للنظافة ودعم الجمعيات الحرفية.
مساعدات إنسانية وتمكين للأسر
وفي الجانب الإنساني، أكد السقطري أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية نفذ برامج متنوعة لدعم الأسر وتحسين سبل العيش، تضمنت توزيع السلال الغذائية والمساعدات الإيوائية والخيام، إلى جانب برامج لتمكين الشباب والنساء.
وشملت المبادرات أيضاً دعم القطاعين الزراعي والسمكي، من خلال توزيع قوارب الصيد ومعدات السلامة، وإنشاء الحدائق المنزلية، ودعم مربي الثروة الحيوانية، إلى جانب تنفيذ مشاريع لوحدات الغاز الحيوي.
إسناد ميداني وبرامج ابتعاث
واختتم وكيل محافظة سقطرى تصريحه بالإشادة بالدور الميداني لقوات الواجب للدعم والإسناد 808، وما تقدمه من إسناد للسلطة المحلية ومساعدات إنسانية، خصوصاً في المناطق الغربية خلال فترات الجفاف.
وأشار إلى استمرار التنسيق لإطلاق برامج ابتعاث جامعي لأبناء الأرخبيل إلى المملكة العربية السعودية، بهدف تأهيل كوادر شابة تسهم في دعم مسيرة التنمية والحفاظ على البيئة في سقطرى.