وزارة الصحة: 20 شهيد وجريح بينهم أطباء جراء قصف ميليشيا الحوثي مركز السقية الصحي بلحج
ادانت وزارة الصحة العامة والسكان، الاعتداء الإجرامي الاثم الذي تعرض له مركز السقية الصحي بمديرية المضاربة بمحافظة لحج من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني.
واوضح بيان للوزارة، تلقت وكالة الأنباء اليمنية(سبأ) نسخة منه، ان هذا الاعتداء اسفر في حصيلة أولية عن استشهاد خمسة بينهم ثلاثة من الفريق الطبي العامل بالمركز، واصابة خمسة عشر آخرين بينهم سبعة من الفريق الطبي، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الإنسانية والدولية التي تكفل حماية المنشآت الصحية والعاملين فيها والمرضى والمترددين عليها.
واكد البيان، أن استهداف المرافق الصحية يمثل جريمة خطيرة وانتهاكاً سافراً لمبدأ تحييد المنشآت الطبية عن الصراعات المسلحة واعتداء مباشر على حق المدنيين في الحصول على الرعاية الصحية..مشيرا الى انه يشكل تهديداً لحياة المرضى والجرحى والممارسين الصحيين الذين يؤدون واجبهم الإنساني في إنقاذ الأرواح وتقديم الخدمات الطبية دون تمييز.
ونعت الوزارة الشهداء الذين ارتقوا جراء هذا الاستهداف..متقدمة بخالص التعازي والمواساة إلى أسرهم وذويهم، وسائلة الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وشددت الوزارة على أن المنشآت الصحية والطواقم الطبية والإسعافية تتمتع بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني وأن الاعتداء عليها أو تعريضها للخطر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف لما يترتب عليه من تداعيات إنسانية وصحية خطيرة خصوصاً في المناطق التي تعاني أصلاً من محدودية الخدمات والإمكانات الطبية.
وطالبت وزارة الصحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بإدانة هذه الانتهاكات بوضوح والاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية والعمل على حماية المرافق الصحية والعاملين فيها واتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقيق في هذه الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها وضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.
ودعت الوزارة إلى توفير الحماية اللازمة للمؤسسات الصحية وضمان استمرار تقديم خدماتها الطبية والإنسانية وعدم الزج بها في دائرة الصراع ..مؤكدة أن حماية المنشآت الصحية ليست مسؤولية قطاعية فحسب بل التزام إنساني وقانوني يقع على عاتق جميع الأطراف.
وجددت وزارة الصحة العامة والسكان التزامها بمواصلة أداء واجبها الإنساني والصحي وتقديم الخدمات الطبية للمواطنين في مختلف الظروف انطلاقاً من مسؤوليتها في حماية الحق في الحياة والصحة وصون كرامة الإنسان.